مرض السرطان..اعراضه وافضل طرق لعلاجه

مرض السرطان
مشاركة:

مرض السرطان

اعراض السرطان وعلاجه

ما هو مرض السرطان ؟

هو مرض يضرب الخلايا، التي هي وحدة ا بناء الجسم الاساسية. يقوم الجسم بتخليق خلايا جديدة باستمرارلتكتمل عملية النمو، وتجديد الخلايا الميتة، أو لترميم الخلايا التالفة بعد الجروح. توجد جينات معينة تحكم في هذه العملية، ومن ثم فإن مرض السرطان يحدث نتيجة لتلف تلك الجينات التي عادة ما تصيب الإنسان في حياته، وذلك على الرغم  من ان عدد الافراد الذين يرثون جينات تالفة من أحد الأبوين نادرون. وبشكل عام، فإن الخلايا تنمو وتتكاثر بطريقة منتظمة، ولكن قد تؤدي الجينات التالفة إلى تصرف الخلايا بشكل غير طبيعي، فقد تنمو الخلايا مكونةً كتلة يطلق عليها ورم.

من الممكن ان يكون الورم حميداً (لا يعتبؤ سرطان) أو خبيثاً ( يعتبرسرطان). ( لاتستطيع الأورام الحميدة  ان تنترخارج خلاياها إلى خلايا أخرى من الجسم).

عند نمو الورم الخبيث للمرة الاولى، يقتصرعلى المكان الذي انتشر فيه. ولكن ان لم تتم معالجة هذه الخلايا فإنها يمكن ان تنتر خارج حدودها الطبيعية لتصيب الأنسجة المجاورة، ويسمى هذا الورم في هذه الحالة “سرطان غزويّ”.

تنقسم أعراض السرطان إلى ثلاثة أقسام  :

أعراض عامة: كنقصان الوزن، تعب و خمول عام، قص الشهية، التعرق خصوصاً خلال الليل.

أعراض موضعية:  تكون كتل صلبة أو تغيرات في شكل الجلد الخارجي.

أعراض الانتشار:  تضخم يصيب الغدد الليمفاوية المختلفة في الجسم أو تضخم الكبد أو ألم في العظام.

 تشخيص مرض السرطان

يتم التشخيص من خلال التالي:

  • فحوصات الدم المخبرية
  • أشعات مقطعية
  • أخز (عينة ) من الورم.

نسبة انتشار المرض في الجسم

تشير دراسات وإحصائيات حديثة أن نسبة الإصابة بمرض السرطان في المملكة العربية السعودية في ازدياد.

أكثر عشرة أنواع من السرطان انتشاراً بين السعوديين ( إناث ) :

1.    سرطان الثدي

2.    سرطان الغدة الدرقية

3.    سرطان القولون والمستقيم

4.    اللمفوما غير الهدجكنية

5.    سرطان الدم

6.    سرطان الرحم

7.    سرطان المبيض

8.    اللمفوما الهدجكنية

9.    سرطان الجلد

10.    سرطان الكبد

أكثر عشر أنواع سرطان انتشاراً بين السعوديين (ذكور):

1.    سرطان القولون والمستقيم

2.    اللمفوما غير الهدجكنية

3.    سرطان الدم

4.    سرطان الكبد

5.    سرطان الرئة

6.    سرطان البروستات

7.    اللمفوما الهدجكنية

8.    سرطان المثانة

9.    سرطان المعدة

10.    سرطان الجلد

أسباب الاصابة بمرض السرطان :

تعد أهم أسباب تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية هو حدوث تغيرات في المورثات الجينية وذلك بسبب التعرض لبعض العوامل المسرطنة مثل

  1.      الإصابة  بفيروس أو بكتيريا مثل  التهاب الكبد الوبائي ب أو ج.
  2.     وجود تاريخ عائلي مسبق بالإصابة كعامل وراثي
  3.      التعرض المكثف للأشعة الضارة.
  4.      التدخين.
  5.      المواد الكيميائية المسرطنة مثل الإسبستوس المستخدم في البناء وتسقيف المنازل وأنابيب صرف المياه والأدخنة والتهوية.
  6.      تناول المشروبات الكحولية.
  7.      الوراثة التي تلعب دوراً في بعض الحالات حيث ترتبط بحدوث طفرات موروثة مثل متلازمة داون وسرطان الدم الحاد وغيرها.

طرق علاج مرض السرطان

يقتضي العلاج الحرص بعناية على اختيار تدخل علاجي واحد أو مجموعة من التدخلات مثل الجراحة والمعالجة الإشعاعية والكيميائية. والغرض المنشود هو ضمان الشفاء للمرضى وإطالة أعمارهم وتحسين نوعية حياتهم. وذلك تبعاً لنوع المرض ومرحلته والحالة الصحية العامة للمريض، ويكمّل الدعم النفسي كلا من خدمات التشخيص والعلاج.

  • الجراحة: حيث يتم استئصال جزء من الورم أو كامله حسب نوع وموضع الورم.
  • العلاج الكيميائي: ويستخدم فيه علاجات كيميائية تهدف إلى قتل الخلايا السرطانية مع تأثيرها على الخلايا الطبيعية وتؤخذ من خلال عدة وسائل: حبوب بالفم، إبرة في العضل، إبرة تحت الجلد، سائل النخاع الشوكي، الوريد.
  • العلاج الإشعاعي: ويسمى أيضاً العلاج بالأشعة السينية، وهو استخدام الأشعة المؤيَنة لقتل الخلايا السرطانية وتقليص حجم الورم. يمكن تقديم العلاج الإشعاعي خارجياً عن طريق إشعاع خارجي أو داخلياً عن طريق العلاج الإشعاعي الموضعي.
  • العلاج الموجه: الذي أصبح متاحاً لأول مرة في أواخر التسعينيات له تأثير كبير في علاج بعض أنواع السرطان ويعتبر حالياً موضوع بحث به نشاط كبير. وهو عبارة عن استخدام بعض المواد المحددة للبروتينات غير الطبيعية التي تتكون في خلايا السرطان. وتكون هذه المواد ذات الجزيئات الصغيرة مثبطات لمجالات أنزيمية في أنواع بروتينات متحولة أو تم إنتاجها بكميات أكثر من الطبيعية أو خلاف ذلك البروتينات الحيوية داخل الخلايا السرطانية. الأمثلة البارزة هي مثبطات أنزيم تيروزين كيناز والذي أحدث تقدماً كبيراً في علاج سرطان الدم النقوي المزمن وشفاء أكثر من 80% من المرضى دون الحاجة إلى زراعة نخاع العظم.
  • العلاج بمثبطات تكوين الأوعية الدموية: والتي تعمل على منع نمو الأوعية الدموية بشكل مكثف في منطقة الورم والتي تحتاجها الأورام للبقاء على قيد الحياة. وقد تمت الموافقة على بعض منها وهي حالياً قيد الاستخدام السريري.
  • العلاج الهرموني: حيث تتم فيه عرقلة نمو بعض أنواع السرطان عن طريق امداد أو منع بعض الهرمونات. فمنع هرمون الإستروجين أو هرمون التستوستيرون غالباً ما يكون إضافة هامة أثناء علاج سرطان الخصية.
  • العلاج المناعي: وهذا النوع من العلاج يشير إلى مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات العلاجية المصممة لحمل جهاز المناعة لدى المريض على محاربة الورم. الأساليب المعاصرة لتوليد استجابة مناعية ضد الأورام تشمل استخدام لقاح «بي سي جي» المعالج مناعياَ داخل المثانة لعلاج سرطان المثانة السطحي، واستخدام الإنترفيرون وغيرها من الخلايا التي تؤدي الى استجابة مناعية في حالات سرطان الكلى و سرطان الجلد. نجد حاليا أن اللقاحات التي تقوم بتخليق استجابة مناعية معينة هي الان تحت بحث مكثف لعدد من الأورام.

مواضيع تُهمك : تحليل وظائف الكبد – تحليل الغدة الدرقيةتحليل فيتامين دالتحليل الشاملالتحاليل الطبيةمختبرات طبية

النشرة الإخبارية

– اشترك معنا الآن مجاناً في النشرة الإخبارية لتصلكم اخر العروض والمقالات الخاصة بمختبر أنيس الخير للتحاليل الطبية..

– شكراً لإختياركم مختبر انيس الخير للتحاليل الطبية..

مشاركة:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

Aneis